“ّ كاميكاز” حافلة الأمن الرئاسي :تكفيري سجن و خرج بسرعة و مداهمة لبيته صباح العمليّة

أكدت لتّحاليل البيولوجيّة النّهائيّة المجراة من قبل مصالح إدارة الشّرطة الفنيّة والعلميّة أنّ الجثّة رقم 13 التّي تتعلّق بالعنصر الإرهابي الذي قام بعمليّة التّفجير بالحافلة التّابعة للأمن الرّئاسي بتاريخ 24 نوفمبر 2015 تعود للمدعو حسام بن الهادي بن ميلاد عبدلّي مولود بتاريخ 10 ديسمبر 1988 قاطن بدوّار هيشر منوبة مهنته عامل يومي (بائع متجوّل) صاحب بطاقة التّعريف الوطنيّة عدد 09168137.
و ذكر موقع أخبار الجمهورية  أنه تم ايقاف حسام العبدلي بتاريخ 20 أوت 2015، حيث عثرت الوحدات الأمنية المختصة فوق سطح منزله على برميل يحتوي على مناشير وكتب تكفيرية تحرّض على الجهاد وتحثّ على إباحة دم الأمنيين والعسكريين وتصفهم بالطواغيت، كما تم العثور على ورقة بخط يدّ العنصر الارهابي فيها تكفير لكل من رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية وعدد من رؤساء الاحزاب .وبعد إحالته على أنظار النيابة العمومية تقرر إخلاء سبيله حيث أمرت النيابة بالاكتفاء بتحرير محضر ارشادي حوله وإبقاءه في حالة سراح.
و أكّد ذات المصدر الصحفي  أن الوحدات الأمنية المختصة وفي نطاق حملات مداهمة قامت بها اثر عملية ذبح الراعي مبروك السلطاني، قامت بمداهمة منزل حسام العبدلي صباح 24 نوفمبر اي صباح تنفيذ العملية الارهابية على حافلة الأمن الرئاسي وباستفسار والدته عنه اكدت للوحدات الأمنية انه قضى ليلته في المنزل وغادره صباحا من جهته نفى والده هذه الرواية واكد للاعوان أن ابنه غائب عن المنزل منذ مدة . تضارب الروايات بين الأم والأب ومحاولته والدته التستر عليه دفع بالوحدات الأمنية المختصة الى اصدار منشور تفتيش ضدّه صبيحة تنفيذ العملية الجبانة التي راح ضحيتها أبناء مؤسسة الأمن الرئاسي.

الكاتب مدير الموقع

مدير الموقع

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: Content is protected !!