صورة وحكاية: ردا على حملة تشويه تتعرض لها اذاعة تطاوين .. بقلم: سعيد العكروت

img

ان تصل الرداءة الى هذا الحد فهذا شيء ينذر بالجهل لامحالة. ثلة ممن نصبوا انفسهم ثقفوت العصر ونفر من أدعياء الاختلاف شوهوا صورتهم قبل ان يشوهوا “مؤسسة اذاعة الجمهورية التونسية بتطاوين” بادعاء باطل، ساقط ، واه حد الاسفاف عبر مسابقة لحفظ القران جرت العادة ان تقام عند كل رمضان. لقد نسوا او تناسوا ما قدمه وسيقدهم هذا المرفق في مجالات شتى كالدين والثقافة والفن والرياضة والاقتصاد والاجتماع والاعلام والإخبار..لم يذكروا صدقا حقائق تجلت عبر التغطية المتميزة لقسم الاخبار زمن اللاحرب واللاسلم ،زمن مواجهة الارهاب، وزمن اللجوء والاقتتال في الجارة ليبيا، لقد نسوا حتما ماحصده هذا المرفق من تتويجات على مستوى برامج عدة وطنيا وعربيا ..اظنهم لم يسمعوا كرة عبر اثير “تيطاون” “بالامازيغية،” بدءا بستاد المرحوم نجيب الخطاب مرورا بملاعب جارة ومنزل الحبيب وصولا الى صلاح الدين بن حميدة مدنين وغيرهم…. نسوا بالفعل كل هذا او بالاحرى تعمدوا النسيان بداعي الجهل لاغير. لنلتمس لهم بذلك عذر الجاهل وندعوهم الى البحث والتقصي في باطن الأشياء لا ظاهرها..ربما كما بحثوا وتقصوا وتنقلوا الى جبال تورابورا وهلمند الافغانية ووادي سوات الباكستاني ليستنتجوا اخيرا بأن اذاعة ما في بلد ما تنطق بلسان تورابورا وحقاني والملاعمر….
ادعوهم محبة الى ان:
* يستمعوا الى بعض من نفحات ديننا الحنيف السمح عبر موجات العروس ولينتشوا على اثره بأنغام فيروز الصباحية فيطرب قلبهم بصوت شاعر الجنوب “بورخيص الدغاري”، وليولوا وجوههم “عبر صور اذاعية عدة” شطر رمادة الخالدة و الى بن قران الابية وجرجيس جربة الشاطئية الى حناء قابس الشرقية الى ابو لبابة الى الطاهر الحداد الى الحامي والدغباجي …
* ادعوهم الى مسائيات الاثير رفقة كاظم يغني لهم اشعار قباني في الغزل ..ادعوهم الى ان يرددوا مع بنت الجهة الرائعة يسرى محنوش وهي تغني لناظم الغزالي ..ادعوهم الى خمريات ابو نواس ومجالسة الجاحظ والمعري والغزالي وركوب سد المسعدي و الاستئناس بمحفوظ وطه حسين ضرير العين لا الحس
* ادعوهم لان يرافقوا ليل “الرديون” كما يقول كبار السن هنا لينعموا بألحان ليل شجي يحملهم الى اين لم يذهبوا قط.. الى مصر كوكب الشرق الى وردة غربا الى شارل ازنافور شمالا الى طرق والحان الصوفية جنوبا في السينيغال ومالي لينتهي بهم الامر الى صوت القارىء الشيخ الجليل علي البراق
لتوقضهم من غيهم ختاما معزوفة العلم الوطني المفدى الى صبح يوم جديد #
تلك هي الاذاعة وذاك هو الاثير الذي نعرف
#لكم سفاسف القول ولنا القرطاس والقلم#
إلى ان نلتقي في حكاية أجمل وصورة ارقى يومكم سعيد…

سعيد العكروت: صحفي باذاعة تطاوين

الكاتب مدير الموقع

مدير الموقع

مواضيع متعلقة

اترك رداً

error: Content is protected !!